شبكة نبض المعاني
الخميس 21 أغسطس 2014


المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المتاحف العمانية
12 نوفمبر 2007 06:21 PM

تلعب المتاحف كغيرها من المواقع السياحية دورا هاما في تنشيط الحركة السياحية في السلطنة، من خلال ما تمثله من أهمية كبيرة في عرض مختلف جوانب الحياة الموجودة على الأرض العمانية والتعريف بطبيعة التركيبة الجيولوجية التي مرت بها السلطنة عبر ملايين السنين إضافة إلى ما تكتنزه هذه المتاحف من بقايا أثرية نادرة تعتبر الشاهد الحي على أصالة وعراقة الحضارة العمانية.


ومن بين أهم المتاحف بعمان:

متحف التاريخ الطبيعي:
يعتبر متحف التاريخ الطبيعي الموجود في مبنى وزارة التراث والثقافة بالخوير أحد أهم المتاحف العمانية حيث يضم هذا المتحف بما يحتويه من معروضات تمثل مختلف جوانب الحياة صورة متكاملة عن التسلسل الذي مرت به ظهور الحياة بأشكالها المختلفة على أرض السلطنة.

ومن الأشياء النادرة التي يعرضها هذا المتحف بقايا لشجرة متحجرة عثر عليها في منطقة الحقف ويعود تاريخها إلى ما قبل 260 مليون سنة إضافة إلى بقايا مرجان متحجر يعود تاريخه إلى حوالي 270 مليون سنة عثر عليه في وادي السحتن بولاية الرستاق وكذلك بقايا لفك أسنان يعود لأحد أنواع القردة وكذلك أسنان لحيوان الغوموثيروم وحيوان الدينوثيروم التي يعود تاريخها إلى ما بين 15 و35 مليون سنة.

كما يتناول هذا المتحف بعض جوانب الحياة لمختلف الزواحف وأنواع الفراشات بألوانها الجميلة وكذلك الكائنات الحية الأخرى التي تعيش في براري السلطنة والكثير من بقايا الأشجار والعظام المتحجرة.

ويوجد بمتحف التاريخ الطبيعي كذلك قاعة خاصة عن الحيتان حيث يقوم هذا المتحف بعرض هياكل عظمية وبعض العظام والجماجم للحيتان وأهمية هذه القاعة تكمن في إمكانية التعرف على أنواع الحيتان الموجودة في قيعان البحر وكذلك أحجامها المختلفة.



المتحف الوطني:
افتتح المتحف الوطني في عام 1978 ويضم عددا من الأقسام منها القاعة الرئيسة التي تعرض أنواع من الأساور والقلائد والخواتم والأدوات النحاسية وبعض جوانب الحياة التقليدية العمانية.

ويوجد بالمتحف جانب لعرض بعض ممتلكات السيدة سالمة بنت سعيد بن سلطان وهي عبارة عن فضيات مثل القلائد والنطل، كما يوجد بهذا بالمتحف جانب لعرض نماذج لبعض أنواع السفن العمانية التقليدية إضافة إلى بعض الوثائق والطوابع البريدية لبعض السلاطين بزنجبار.



المتحف العماني:
افتتح هذا المتحف تحت الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس عام 1974م.

ويقع المتحف في مدينة الإعلام وهو يشتمل على الأقسام التالية قسم التاريخ القديم الذي يقوم بعرض الكثير من آثار الحضارات القديمة التي تتمثل في المدافن الحجرية والنقوش الصخرية وبعض بقايا الأدوات الأثرية لهذه الحضارات مثل الأدوات الزراعية القديمة وأنواع من الحجر الصابوني وبعض القلائد الحجرية الصغيرة.

كما يضم هذا المتحف جانبا يتناول الأرض والإنسان وهو يعرض نظام التقسيمات الزراعية في القرى العمانية وأساليب الري المتبعة فيها.

أما جانب الصناعات الحرفية فيضم بعض نماذج الصناعات الفخارية والنحاسية والفضية والذهبية، إضافة إلى أن هذا المتحف يقوم كذلك بعرض لبعض نماذج الأسلحة التقليدية منها السيوف والبنادق والدروع والخناجر العمانية المختلفة.



المتحف العماني الفرنسي:
يقع هذا المتحف في مدينة مسقط على مقربة من قصر العلم العامر، والمتحف مقام في أحد المنازل الأثرية والذي يبلغ عمره حوالي 170 سنة وقد شيدته غالية بنت سالم وهي ابنة أخت السلطان سعيد بن سلطان.

وقد قام السلطان فيصل بن تركي بإهداء هذا البيت لأول قنصل لفرنسا في مسقط ليكون مقراً للقنصلية الفرنسية وكان ذلك في عام 1896م.

ومن ثم جاء إنشاء هذا المتحف لأحياء العلاقات العمانية الفرنسية والتي يزيد عمرها لأكثر من مائة عام، وتم افتتاح المتحف في 29 يناير/ كانون الثاني 1992 وهو يعرض العلاقات التاريخية وجوانب من الحضارة والموروثات الشعبية للبلدين.

ومن القاعات التي يشتمل عليها المتحف قاعة تخلد ذكرى افتتاح المتحف وقاعة لطوابع البريد وقاعة لتخليد ذكرى زيارة جلالة السلطان لجمهورية فرنسا التي تعد أول زيارة يقوم بها سلطان عماني لفرنسا إضافة إلى قاعة الملاحة البحرية التي تضم نماذج لبعض السفن العمانية والفرنسية وقاعة الأزياء التقليدية وغيرها الكثير من التحف والصور التي تجسد الترابط الحضاري بين البلدين.



متحف قلعة صحار:
افتتح متحف قلعة صحار عام 1993م وهو يتناول تاريخ مدينة صحار القديمة وعلاقتها الحضارية مع كثير من الحضارات الأخرى.

كما يتناول هذا المتحف أهمية الدور الذي لعبته تجارة النحاس في هذه المدينة وكذلك علاقتها مع مدينة كانتون بالصين، كما يقوم هذا المتحف بعرض بعض من القطع الأثرية التي عثر عليها أثناء عمل التنقيبات الأثرية داخل أجزاء القلعة.



المتحف العسكري:
يقع هذا المتحف ضمن مباني وزارة الدفاع وهو يعرض كل ما يتعلق بالأسلحة والمعدات الحربية التي كانت تستخدم في عمان عبر الحقب التاريخية المختلفة.



متحف بيت الزبير:
يقع متحف بيت الزبير في مدينة مسقط القديمة وقد افتتح عام 1998م، وذلك من أجل عرض الكثير من التحف والمقتنيات العمانية الأصيلة التي توارثتها عائلة الزبير، كما يضم هذا المتحف مجموعة من التحف العمانية التي تتمثل في الأسلحة التقليدية والمجوهرات والملابس والأدوات المنزلية القديمة وبعض النماذج التي مثلت البيئة العمانية الريفية والحضرية.



متحف العملات النقدية:
يقع هذا المتحف ضمن مبنى البنك المركزي العماني وهو يعرض تسلسل تداول النقد في سلطنة عمان سواء كانت من العملات الورقية أو المعدنية وقد اشتمل المتحف على الكثير من العملات النقدية القديمة والجديدة بما فيها العملات الورقية والمعدنية التي تم تداولها منذ الفترات الأولى لقيام الدولة الإسلامية.

كما يعرض المتحف تطور ظهور العملة الورقية في عمان وإصداراتها المختلفة منذ بداية القرن التاسع عشر وهي العملات التي تم تداولها على أرض السلطنة نتيجة للصلات الحضارية مع كثير من الدول التي تدرجت حسب التسلسل التاريخي في العصور المختلفة.


متحف الطفل:
افتتح هذا المتحف عام 1990م في ذكرى احتفالات السلطنة بالعيد الوطني العشرين المجيد وهو يعتبر وسيلة حية لتبسيط العلوم والتكنولوجيا والذي من خلاله يتيح لزائر هذا المتحف الاطلاع على الدور الحيوي الذي يلعبه العلم في مختلف جوانب الحياة.

ورغم تسمية هذا المتحف باسم الطفل فإن المعروضات التي يحتويها تناسب مختلف الأعمار وهي تعرض في صورة مبسطة لتسهيل وصول المعلومة لأجيال المستقبل.

تعليقات 0 | إهداء 3 | زيارات 4972


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
3.01/10 (256 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

شبكة نبض المعاني