نام بين جفني منذ صغري
ورقد بين حروفي يبكي
وطبطب على أنفاس نفسي
تارة يجذبني
وتارة يعانقني
وتارة يقبل أيامي
وأصبح سيد حروفي
ودموعي
سيد أوتاري
وأفراحي وأشجاني
وعلامة كلامي وذكرياتي
يرطب لسان أنغامي
به الناس تعرفني
حين أسكنته عروقي
به الناس تعرفني
حين لحظاته تترقبني
فيمطر الصدق كل أجزائي
ويرعد الليل بين عيني
وتبرق الآه فوق جفني
ومن رآني ظن الموت رماني
طفلا داعب أوطاني
وإرتحل مع الشباب
بباب الحب طواني
وبان بالحزن
شيخوخة قبل أواني
وصاحبني عند اللقاء
يقرأ فنجاني
و مالكا لقلبي ..
يقلب أفكاري
عند أسوار بناني
يبعث الرسائل
من تحت الماء
نغمات للبقاء
وريح الصبابة والوفاء
يداعب بالرعشات
كل أحداق نسياني
يقرأني كجريدة كل صباح
يدللني بين أنغامه إذا صاح
الفجر لاح
حيّ على الفلاح
ياولدي لن تراني
يا ولدي هي المرأة وعيناها
رحلات عذابي
وطريق مسدود
ودخان .. وورود
وآه ترقد بحجرة أفكاري
عبدٌ للحليم إسمه
سمح الوجه رسمه
ملاء الكون مشاعر
هزأعماق حناني
أسقط الدمع .. هز الوجع
وحديقة ممطرة هلع
بين حنايا القلب هجع
على أرصفة أحلامي
وأقف عند الذكرى
ويقف إحساسي
وكلام يلهث بين أجفاني
فطب يا سيدي ..
عبقا .. وألقا
ومرسى تحط عليه
أرواح أقراني
ودعاءا أرسله
متضرعا
وأخال ربي لن ينساني
إن يغفر لك .. ويرحم
كل مسلم خدم الإنسان ....