<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 08 Jan 2009 00:45:25 +0400 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://nabdh-alm3ani.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ نبض المعاني | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.nabdh-alm3ani.net/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2009 - nabdh-alm3ani.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 07 Jan 2009 20:45:25 +0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 07 Jan 2009 20:45:25 +0400</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حمدان بن خميّس اليوسفي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>حمدان بن خميّس اليوسفي ..

ولد حمدان بن خميس اليوسفي تقريبا في أواخر القرن التاسع عشر
وتوفى في 1969 م في المملكة العربية السعودية بالبقيع
وهو من مواليد مدينة السيب بحلة آل يوسف بسلطنة عمان
وقد درس القرآن الكريم على يد معلمه الأول وهي أمه
سالمة بنت سويلم اليوسفية

وفي السن الثانية عشر تعلّم على يد أحد أبناء عميّر بن حميد الهنائي 
مكث معه أيام قليلة ثم أرسله إلى مدينة فنجاء عند الشيخ العلامة 
منصور بن ناصر الفارسي الذي علّمه اللغة والفقه
وعندما لاحظ نبوغه اصطحبه معه إلى نزوى بيضة الإسلام
التي خرَّجت علماء كثيرين لدينا بالسلطنة اصطحبه هناك حتى يتعلم 
على يد الأمام الخليلي ..

وهنا تحدث مفارقه غريبة تبيّن ما مدى حب 
العلامة حمدان بن خميّس اليوسفي للعلم وكذلك عفته وعدم سؤاله الناس 
حتى ولو كان أستاذه فقط هو يسأل في العلم ليستفيد ..
فقد ظن الشيخ الخليلي أن اليوسفي ماكث مع الشيخ منصور
والأخير يظنه مع الأول فبعد أيام وجده أحد العساكر يمكث عند أحد
الأفلاج يأكل السمك المجفف والتمر وعندما تساءل العلماء الخليلي ومنصور 
عنه تبين أن كلاهم يظنه أنه مع الآخر.ومن ثم أنتقل إلى سمائل عمل هناك 
مدرسا للغة العربية والفقه حتى لقبه الإمام الخليلي بسيبويه عُمان
وتزوج الإمام حمدان بن خميّس اليوسفي ابنة عمه وأنجب منها
منهم : علي بن حمدان اليوسفي إمام مسجد التوبة بالسيب
ومحمد ثم تزوج مرتين وأنجب ابنة واحده علياء 
وقد علّمت هذه الإنسانه الفاضلة العديد من أولاد وبنات الحي الذي تقطن به
والأحياء المجاورة علمتهم القرآن الكريم وقد كانت نعم المعلمة
يرجع لها الفضل بعد الله تعالى في تعلميهم حب القرآن الكريم
وقراءته والكتابة وتعلميهم حروف الهجاء جعله الله في ميزان حسناتها
أما علي بن حمدان فقد رافقه برحلته التدرسيه عندما انتقل إلى حلة 
سحرا بسمائل ومن ثم مدينة التو فيقه فترة ثم نقله الأمام إلى الفرفاره 
مع قبيلة بني محارب ليقوم بتعليم الن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.nabdh-alm3ani.net/articles-action-show-id-556.htm</link>
      <pubDate>Sat, 22 Nov 2008 07:38:07 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سليمان بن مظفر النبهاني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
إضاءة تاريخيه ..

هو سليمان بن سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني 
الأزدي العُماني أحد ملوك عُمان ولد في النصف الأول 
من القرن التاسع الهجري عاش إلى أوائل القرن العاشر
وقد نشأ شاعرنا نشأة ملوك فأبوه سليمان كان ملكا 
وكذلك جده مظفر وحيث يظهر في شعره الحياة الناعمة الترفه 
ولا سيما حين أصبح ملك صور تلك الحياة الناعمة 
والبساتين والطبيعة وقد تعلم القراءة 
والكتابة في بلدته بُهلاء ولعله اخذ العربية والأدب
من علماء الرعية النبهانية ويظهر في شعره اضطلاعه على شعراء الجاهلية
والإسلام وعلى دراسته للصرف والنحو وغيرها من علوم اللغة 
وكان الشاعر قائدا حربيا حيث قاد بنفسه مجموعة معارك خصومه
ونظرا لحياة الترف وما صاحبها من مجون التي عاشها الشاعر
وما صاحبها من تسلط واستبداد فقد جرّ عليه سخط الناس 
فكانت نهايته على يد محمد بن إسماعيل حيث نُصب إمام سنة 906هـ


سمات شعره ,,,

أسهم في الحركة الأدبية حيث كان عصره مزامنا لفترة من فترات
العصر التركي (المملوكي والعثماني)
في الأقاليم الأخرى التي وصف فيها الأدب ونظرا لان حكامهم ليسوا 
عربا فتشجيعهم للأدب كان قليلا مما نتج عنه ضعف في الشعر 
وعوض ذلك من الإكثار من المحسنات البلاغية التي أثقلت 
الشعر وجعلته هابطا وممجوجا 

أما عمان فقد أفلتت في تلك الفترة من موجة الضعف حيث لم 
تخضع لسيطرة الحكم التركي بكل كان حكامها عرب من أهلها 
يتذوقون الشعر ويشجعون عليه وبذلك ظلت لغة العشر متصلة 
بنسيج ممتد للعصور الأدبية السابقة وهذا ممثل في جليا بشعر النبهاني 
ومن كان بعصره كالتسالي والكذاوي 
فحين تقرأ شعره تجد الجزالة في اللفظ وحسن الصياغة
واسترسال المعاني والتعقيد كما كان بالعصور السابقة كالعصر الجاهلي 
وقد أشاد الكثيرين من الشعراء بجمال شعره وقوته 
وشاعريته الفذة وأدبه البديع 
يقول عنه نور الدين السالمي 
(( هو صاحب الديوان الغزلي الحماسي أنبأ فيه عن فصاحته وأبان بلاغته ))
ويقول وا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.nabdh-alm3ani.net/articles-action-show-id-555.htm</link>
      <pubDate>Sat, 22 Nov 2008 07:34:33 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حديث جلالة السلطان لرئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية بتاريخ 28 أبريل 2008 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ضيف المهاجر" src="http://www.nabdh-alm3ani.net/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>" عندما تكون في حضرة السلطان قابوس بن سعيد فإنك تستشعر حتماً عبق هدوء المكان وعظمة صاحبه... تسمع طنبة الإبرة على الأرض من زخم الهدوء.. يتحدث زوار المكان في همس ويتحاورون بلغة الشفاة قبل الأصوات.. كل شيء حولك يسكنه هدوء الأناقة المتناهية ويلفه جمال النفس والمنظر.
ما إن تترجل من الطائرة وتطأ قدماك قاعة المطار الشرفية تختطف عينيك الأناقة التي تلازم مد بصرك في طريقك إلى الفندق.. ترى هندسة مدنية أبدعتها ـ قطعاً ـ ريشة فنان قدير.. إلى حيث مكان السلطان يسير كل شيء وفق ترتيب متناهي الدقة دون صخب أو ضجيج,... جميع ما حولك يريح الذهن ويبعث على الإبداع ولا أنكر أنني وجدت نفسي أعيش حالة تساؤلات عدة لم تكن في الذهن, وما إن وصلت المكان, آزرتني طبيعته وجماله وساعدت ذاكرتي على استنباط الكثير من الموضوعات,
ووجدت أنني أرغب في الحديث بشأنها في حضرة السلطان الذي بدا بصحة جيدة ووجه مريح بشوش كعادته وبخلق الاحترام والتقدير الذي ينزع الرهبة والخوف من زائره.. تتطلع إلى وجه السلطان ترى أن حجم التفاؤل لا حدود له... تستشعر راحة نفسية أفقها بعيد.. وأنك تريد أن تسأل وتسأل, فتباغتك إجابة السلطان التي تصحبها ابتسامة غاية في الرقة, إنها ابتسامة سلطان تحيط به نظرات الصدق الذي يبعث على الأمن والأمان وراحة النفس.
في حضرة السلطان تحيط بك وحولك دبلوماسية وبروتوكول عريق تفهم من خلاله ما لك وما عليك, وتسير الأمور ودية وفق مستقر لها.
في هذا الحوار حاولت الولوج إلى عقل وقلب سلطان تتفاعل داخله أحلام قائد تسامى بعنفوانه ورباطة جأشه على المعضلات فأنشأ دولة عصرية يشار لها دولياً, وزعيم نصَّبته التجارب الناجعة رجل السلام, وهي جائزة لا تمنح إلا للرجال وللخيرين الذين آمنوا بأن الدنيا يجب أن يعيش أهلها في تحاب.
مع جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان وفي حضرته دار هذا الحوار:

* جلالة السلطان: بداية.. شعبك وشعب المنطقة الذي تابع مسيرة النهضة في عمان, يريد الاطمئنان على صح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.nabdh-alm3ani.net/articles-action-show-id-554.htm</link>
      <pubDate>Mon, 17 Nov 2008 17:08:46 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  قدوم ابن بطوطة على عمان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ضيف المهاجر" src="http://www.nabdh-alm3ani.net/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>وهو رجل سني من أهل المغرب من طنجة يقال له أبو عبدالله محمد بن عبدالله ابن محمد بن إبراهيم اللواتي ؛ ثم الطنجي المعروف بابن بطوطة كان طوافا في الأمطار والأقطار , وجمع من رحلته كتابا يقال له تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار , وكان قدومه على عمان في أيام بني نبهان فذكر عنهم غير الجميل وليته دخلها أيام الأئمة العادلين ؛ حتى يرى غير ما رأى , وينظر السيرة النيرة ؛ والحق الواضح , ومكارم الأخلاق ومعالي الصفات ؛ ومقامات الكمال وعواطف الإحسان والأفضال .
قال ابن بطوطة : كان خروجي من طنجة مسقط رأسي في يوم الخميس الثاني من شهر الله رجب عام خمسة وعشرين وسبعمائة متعمدا حج بيت الله الحرام وزيارة قبر الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام . قال : وسني يومئذ اثنان وعشرون سنة ؛ ثم ذكر أنه جاء إلى عمان من طريق البحر , وأنه ركب إليها من ظفار في مركب لرجل من أهل مصيرة . قال فوصلنا جزيرة مصيرة التي منها صاحب المركب الذي كنا فيه , وهي على لفظ مصير وزيادة تاء التأنيث , جزيرة كبيرة لا عيش لأهلها إلا من السمك . قال ولم ننزل إليها لبعد مرساها عن الساحل قال وكنت قد كرهتهم لما رأيتهم يأكلون الطير من غير ذكاة , وأقمنا بها يوما , وتوجه صاحب المركب فيه إلى داره , وعاد إلينا ثم سرنا يوما وليلة فوصلنا إلى مرسى قرية كبيرة على ساحل البحر تعرف بصور , ورأينا منها مدينة قلهات في سفح الجبل ؛ فخيل لنا أنها قريبة , وكان وصولنا إلى المرسى وقت الزوال أو قبله , فلما ظهرت لنا المدينة أحببت المشي إليها والمبيت بها ؛ وكنت قد كرهت صحبة أهل المركب ؛ فسألت عن طريقها فأخبرت أني أصل إليها عند العصر , فاكتريت أحد البحريين ليدلني على طريقها , وصحبني خضر الهندي تقدم ذكره ؛ وتركت أصحابي مع ما كان لي بالمركب ليلحقوا بي في غد ذلك اليوم , وأخذت أثوابا كانت لي فدفعتها لذلك الدليل ليكفيني مؤنة حملها , وحملت في يدي رمحا , فإذا ذلك الدليل يحب أن يستولي على أثوابي , فأتى بنا إلى خليج يخرج من  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.nabdh-alm3ani.net/articles-action-show-id-553.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 Nov 2007 18:06:41 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حكم السلطان السيد سعيد بن تيمور‏ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ضيف المهاجر" src="http://www.nabdh-alm3ani.net/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
بعد تولي السلطان السيد سعيد بن تيمور الحكم وجد أن العالم يعاني معاناة شديدة في ‏وطأة الأزمة الإقتصادية التي تجتاحه , لذلك إختط لنفسه سياسة مالية إتسمت بعدم ‏تحميل البلاد بما لا تطيق من الديون , لأن الديون هي مكمن الداء حيث تخلق وضعاً ‏يسمح بالتدخل في شؤون البلاد من قبل الدول الدائنة , لذلك قرر بأن ينفق في حدود ‏إمكانات دولته وإلتزم بتسديد ما على الدولة من ديون. ‏ 

‏ كما إتخذ خطوات لتدعيم علاقاته الخارجية فقام بجولة في عام 1937م زار فيها اليابان ‏والولايات المتحدة الإمريكية وإجتمع مع رئيسها روزفلت الذي إستقلبه وتبادل معه ‏الهدايا , فكان أول حاكم عربي يزور الولايات المتحدة الإمريكية ومنها سافر إلى ‏بريطانيا حيث إستقبله ملكها جورج الخامس ثم إنتقل إلى فرنسا فايطاليا وأخيراً الهند ‏التي عاد منها إلى مسقط . وفي عام 1944م قام برحلة إلى مصر وإستقبله ملكها ‏فاروق ثم زار القدس عاصمة فلسطين .‏ 

وفي عهد السلطان السيد سعيد بن تيمور ثم حدثان كبيران أولهما هو حل الخلافات التي ‏كانت قائمة مع المملكة العربية السعودية حول واحة البريمي إيمانا منه بوحدة التراب ‏العماني , أما الحدث الثاني فهو منح شركة تنمية نفط عمان إمتيازاً للتنقيب عن النفط في ‏السلطنة , وفعلا تم إكتشاف النفط وبدأ تصديره منذ أغسطس عام 1968م .‏ 
وقد وفر الحدث الأول الهدوء بالنسبة للجبهة الداخلية , كما وفر الحدث الثاني الدعم ‏المالي لبدء نهضة إقتصادية شاملة لم تلبث أن بدأت في عهد إبنه جلالة السلطان قابوس ‏بن سعيد المعظم الذي تولى مقاليد الحكم في الثالث والعشرين من يوليو عام 1970م ‏ومرحلة جديدة ومتميزة في تاريخ عمان .‏ 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.nabdh-alm3ani.net/articles-action-show-id-552.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 Nov 2007 18:06:09 +0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>